صِوّيحبُيْ .. 3 - سبتمبر - 2010 :: لا تعليقات

… { الساعة 11 مساءاً يوم 5/01/2009م

” أحس بآهتك نبره وحزن وشي ماعرفه !

وأشوف بنظرتك عبرة ضـوت بالحيل مختلفة ..

عسى ماجيت في وقت لغيري وعسى ماجيت لك صدفه ؟! “

..

الساعة 3 ظهراً يوم 26/3/2009م } …

” حنيني غصب يدفعني وياخذني الوله يمك ..

وأبد ماظن تمنعني مسافات الظما عنك

تراك أنت الوحيد اللي بقالي

وهمي .. وليتني همك  !”

..

[ الآنــ ]

يا صويحبي .. تذكر جيداً إن بلغتك حروفي فتذكر أنني لستُ الوحيد !

خلفي جيش جرّار من المشاعر  .

يا صويحبي .. لو تظهر مع طلوع الشمس في الصباح ،

سأظل في حياتي نائماً على الشرفة لكي لا أضيع رؤياك .

..

مصنف في: صِوّيحبُيْ ~
هكذا أرى النجاح ~ 3 - سبتمبر - 2010 :: لا تعليقات

فكرت .. وفكرت .. و فكرت كثيراً ..

وأخيرا ~

“  إهتديت إلى سر النجاح ، لا أحد يولد ناجحاً ، والنجاح لا يورث أيضاً ، إنما يصنع النجاح صناعة ، بالرغبة القوية  والجهد الكبير ، والمثابرة في العمل ، تلك هي الوصفة ، ذلك هو السر “.

{ إلى مرمر زماني ~ من أنا ؟! 29 - أغسطس - 2010 :: لا تعليقات

هي فكرةٌ خطرت علي …… أردت من خلالها أن أرد بعضاً من عرفان بالجميل ..

اليس جزاء الإحسان إلا إحسانا وعندما أقول إحسانا أقصد بذلك

إنسانة تركت بصمة في حياتي ..

ولست أنا وحدي .. بل الكثير … انها إنسانة تستحق أن يُكتب عنها …

فقد عمِلت الكثير , وساعدت الكثير, وتركت بعدها ما يستحقَّ النشر ..

ملكتي (مـّرمـّر) كان وجودك مختلف عن أي وجود .. ولكنك رحلتي …

( أنتي من علمني أبجديات الحياة وعلمتني كيف أن يجد الإنسان نفسه ويرتقي بها )

{ أقول ,, الفريق الناجح ~ 29 - أغسطس - 2010 :: لا تعليقات

الفريق الناجح.. يبذل أفراده كل ما لديهم من جهد لأجل هدفهم.. ويعطونه الأهمية..
حتى وإن لم يكونوا على فكر واحد.. فهم يبذلون أقصى ما لديهم من أجل مساعدة بعضهم البعض.. في هدف حاليّ اتفقوا عليه..

سواء في فريق.. مجموعة.. أو مجتمع..
إن لم يبذل كل فرد أقصى ما لديه لتحقيق ذلك الهدف، لن يتحقق المراد بأفضل صوره أبداً..

فكّر بالأمر كفريق كرة قدم.. كل لاعب له فكره الخاص، هدفه الخاص، وطموحه الخاص..
لكن حينما اتفقوا على تحقيق حلم لهم جميعاً..بذلوا “أقصى” ما لديهم من جهد.. من طاقة.. من قوة..
ففازوا !

هكذا هو الأمر ببساطة.. هكذا هو لدى التفكير به.. ولدى تطبيقه..

اعتقد به، وطبّقه، تفُز !

الفريق الناجح.. يبذل أفراده كل ما لديهم من جهد لأجل هدفهم.. ويعطونه جلّ الأهمية..
حتى وإن لم يكونوا على فكر واحد.. فهم يبذلون أقصى ما لديهم من أجل مساعدة بعضهم البعض.. في هدف حاليّ اتفقوا عليه..

سواء في فريق.. مجموعة.. أو مجتمع..
إن لم يبذل كل فرد أقصى ما لديه لتحقيق ذلك الهدف، لن يتحقق المراد بأفضل صوره أبداً..

فكّر بالأمر كفريق كرة قدم.. كل لاعب له فكره الخاص، هدفه الخاص، وطموحه الخاص..
لكن حينما اتفقوا على تحقيق حلم لهم جميعاً..بذلوا “أقصى” ما لديهم من جهد.. من طاقة.. من قوة..
ففازوا !

هكذا هو الأمر ببساطة.. هكذا هو لدى التفكير به.. ولدى تطبيقه..

اعتقد به، وطبّقه، تفُز !

{ تصرفاتي مسؤوليتي ,, 26 - أغسطس - 2010 :: لا تعليقات

علمتني الحياة :

أن ما يؤذيني ليس الطرف الآخر ،، بل ردة فعلي هي التي تؤذيني ..

فـ الناس يمكنهم جرح مشاعري ،، لكنهم لا يحددون سلوكي وتصرفاتي ..

لـ هذا أتحمل مسؤولية أفعالي كاملة ،، ولا أبحث عن شخص ألقي عليه اللوم ..

لحظة تفكير تسبق الفعل ،، تجنبك الكثير من الأخطاء ..

من أقوال / د. عبدالله الملحم

« Previous Entries