![]()
.. 1 ..
صدم شاب امرأة عجوز بدراجته ,,
وبدل أن يعتذر لها ويساعدها على النهوض
أخذ يضحك عليها !،، ثم استأنف سيره …
لكن العجوز نادته قائلة : لقد سقط منك شيئاً !
فعاد الشاب مسرعاً وأخذ يبحث فلم يجد شيئاً
فقالت له العجوز : لا تبحث كثيراً ,
لقد سقطت “مروءتك” ولن تجدها ابداً ..
الحَياة لا قيمَة لهَا ..!!
إذا تَجرّدت من الأدب ، الذوق ، والإحترَام
وما أجملها حينما تجد شخص يحادثك بأجمل العبَارات و المشاعر
.. 2 ..
رافق كل من أراد الخروج من حياتك إلى الباب،
ودعه يذهب بابتسامة وتأكد من أنك
أغلقت الباب جيداً ,,
ما أجمل الإنسان الذي يتألم و لا يتكلم..
يحب و لا يخون.. يبكي و لا يصرخ.. فليس كل إنسان مبتسم سعيد ,
فقد تكون وراء ابتسامته ألم شديد ..
الدنيا مسألة حسابية .. خذ من اليوم عبرة ..
ومن الغد خبرة .. وتوكل على رب الأرض والسماء ,
ان لم يسعدك احد فحاول ان تسعد نفسك ,
فلا تعتمد على حبيب فهو نادر ولا تعتمد على غريب فهو غادر ,
لكن اعتمد على الله فهو قادر ..
كـزجاجه أنا .. يسُهل عليك كسـري ..
ولكن حذار من أن تعاود لملمتي مره أخرى ..
لأني حتمـاً سوف أجـرحك ,,
ولدت رغم عني ..
وسأموت رغم عني ..
لكن سأعيش كما أريد
لاتبكي على من لا يبكي عليك ,
وخذ قلبك بين راحتيك ,
ولاتجزع لحادثات الليالي ..
فيوم لك ويوم عليـٍَّگ
شكرا لكل مِـّ ̯͡ـنّ سقطوا مِـّ ̯͡ـنّ نظري
لأنهم تركوا لي المجال حتى أرى غيرهم
.. 3 ..
عِشْ حيآتگ بگل ثِقَـہ ،
بأن آللہ يعلم مآ لٱ تعَلمہ أنتَ .. ۈيخطط لگ بِـ أفضَـل صٌورَه هٌو يرآها لَگ !
أغمَض عينِيگ عَنْ گل مَـآ يتعَسہآ ،
ۈ قٌم بـ تربيَـۃ قَلبگ علے :
تحمل فٌقدآنَ بعَض ﺂلٱشَياء آلتِـي تٌحَبہا ..
لٱنگ لٱ تعَلم لمَاذآ فٌقدتہآ !
ۈ لَگن [ ﺂللہ } » يعَلم !
و أعلم انَـہ لم يأخذ عنگ إلٱ لِـ يعٌطيڳ
فَـ ﺂصبِـر فَـ ﺂلخير ينْتظِرگ
Sent from my BlackBerry ®
سألني أحدهم:
يقولون أن الدنيا مازالت بخير، فما رأيك؟.
أجبته بـنعم.. مازالت بخير..
فقال لي.. يا حالمه، أتجهلين وضعنا أم أنت غافله عن الواقع؟ أما ترى ما نحن فيه؟
وهل من خير يبقى في دنيا صرنا فيها ذليلين.. منهزمين؟ ويقول أهل الجهل أننا متخلفون؟
فقلت له..
أي الحالين أسوأ؟
أن نكون متراجعين متخاذلين، ولكن بيننا من يرفض ما نحن فيه، فيغضب لأجله، ويدعو لصلاحه وتغييره..
أم نكون على سوئنا نائمين.. ومن كؤوس تراجعنا شاربين.. لاهين غير آبهين.. فلا من تقي يبكي على الحال، ولا غيور ينادي بالصلاح؟
قال.. الثانية هي الطامة والله.. وهل أسوأ منها شيء؟
فقلت إذاً.. مازالت الدنيا بخير.
طالما أننا مازلنا في الأولى، فلازالت الدنيا بخير إذاً.. فهناك ما هو أسوأ.. وعندها تحسّر على دنيانا، وكبّر عليها أربعاً.
طالما أنه بقي في نفوسنا بعض من الأمل.. وقدر من الجد والعمل.. فلنستغلّه..
فالتطوير ممكن.. والصلاح كذلك..
وظّف بعض طاقتك في تطوير نفسك ومن حولك..
جرب ذلك قليلاً.. قلته وأقوله وأعيده ألف مرة.. جرّب أن تفكر بأننا ما زلنا بخير..
ولكي نحل المشكلة.. سيقوم كل منا بعمل القليل مما يستطيعه..
فقط نفكّر هكذا..
إن لم نرد وضع جهد فعليّ في تثقيف أنفسنا.. وزيادة معرفتنا.. في تطوير أنفسنا والناس..
فلنفعل القليل فقط ولندع الكثير لغيرنا..
مساهمتنا الصغيرة ستفيد كثيراً..
فأنت إذ تتحدث إلى جمع كبير لا ترى فيهم اهتماماً إلا من واحد.. فتذكّر أن هذا الواحد إن ورث منك الأمل.. وبدأ تحقيقه بالعمل.. فلن يوقفه أحد..
فلا تقارن شجاعة الأقل بانهزام الأكثر..
بل فكّر بما سيصنعه الأقل..
فلم نرَ تطوراً أو فوزاً.. إلا كان وراءه واحد فقط في العادة..
لعلّه أنت.. ولعله من تنصح..
أقل ما ستفعله.. أن تبتسم.. وتظهر التفاؤل على محياك..
هذه أقل رسالة يمكنك تقديمها للعالم.. تقول فيها:
لازالت الدنيا بخير
ياهيه إلتفت لي وإسمع دعاي لك يـا هيـه
ترى عادتك تشبـع مـن البعـد واتواجـه
دعيتك بصوتٍ ياصلـك ليـه مـا توحيـه
وأنا أسمع ضلوعك من صدى الصوت لجاجه …
نحنُ نحزنُ على الذكرياتِ السيّئةِ
لأنّها تعيسة
وعلى الذكرياتِ الجميلةِ لأنّها رحلت دونَ عودة !
نحنُ نوجدُ ألفَ سببٍ لَـ الحزنْ فقط
ولا نُوجدُ سبباً واحداً يدّعو لَـ الفرح
فلما نأسى ؟!
في عام 2006 عرفت أن هناك مبدع قادم بقوة للساحة الأدبية.. اسمه طاهر الزهراني..
فيما بعد قرأت له بعضاً من نصوصه وعرفت أن له روايات لكنني لم أوفق في العثور عليها، في معرض الكتاب الأخير لفت نظري أثناء تجوالي في دار رياض الريس رواية لمؤلف اسمه معروف !!
وفوراً تذكرت طاهر، أخذت الرواية مباشرة ولم أندم على ذلك ..
كثيرون انتقدوها وكثيرون امتحدوها، وكانت مفاجأة سارة للأدب السعودي الذي سعِد بهذا الأديب المميز.. …




